النشرة البريدية
البريد الإكتروني

خيار التسجيل



006.jpg

191 اجمالي الصور
0 جديد الصور

[ مكتبة الصور ]

تم استعراض
1931434
صفحة منذ 10/نيسان/2007


 



وفود طلابيـــة

الزميل عمـار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية يلتقي وفدًا طلابياً أمريكياً


  الــتقى الزميل عمـار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية وفدًا طلابياً أمريكياً  برئاسة البروفيسور دينــس سوليفان يضم 26 طالباً وطالبة يدرسون الإعلام والصحافة والعلوم السياسية والتاريخ في جامعة نورث إيسترن.

وقال الزميل ساعاتي : إن العلاقات السورية الأمريكية تشهد تطوراً ملحوظاً، خاصة بعد مجيء الرئيس باراك أوباما إلى السلطة، وهو ما سيدفع التعاون بين البلدين إلى الأمام. مشيراً إلى أن سورية كانت دائماً راغبة في الحوار والسلام وحاولت مراراً إقناع الإدارة الأمريكية السابقة بعدم صحة الاتجاه الذي تسير فيه خاصة بالنسبة لمواقفها من سورية، إلا أن الأوضاع العالمية ورغبات صقور الإدارة الأمريكية آنذاك حالت دون تحقيق ذلك.

وشدد ساعاتي على صحة ودقة الموقف السوري من قضايا المنطقة ولا سيما الحرب على الإرهاب والاحتلال الأمريكي للعراق والتعنت الإسرائيلي ورفض الحكومات الإسرائيلية للسلام واستمرارها في بناء المستوطنات في فلسطين المحتلة وارتكاب المجازر بحق الشعب العربي الفلسطيني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وعدوانها على لبنان في تموز العام 2006.

وأكد رئيس الاتحاد رغبة سورية في التعاون بما يخدم قضايا المنطقة، ويؤدي إلى تحقيق السلام العادل والشامل، وبما ينعكس إيجاباً على شعوب المنطقة والعالم، موضحاً أن سورية أبدت استعدادها التام للتعاون للقضاء على الإرهاب، خاصة أنها كانت من أوائل الدول تضرراً منه، ودعت منذ أكثر من ربع قرن لوضع تعريف للإرهاب وتحديد مفهومه، والتفريق بينه وبين الدفاع المشروع عن النفس والأرض والحق في المقاومة، إلا أن هذه الطروحات اصطدمت بمصالح بعض الدول والأطراف ما أدى إلى عدم أخذها بعين الاعتبار وعدم إيلائها الاهتمام اللازم والمطلوب.

وبين ساعاتي أن سورية تعرضت للكثير من الضغوط غير المنطقية والمرفوضة ووجهت إليها الاتهامات دون وجه حق ودون إثباتات ودلائل وُطلب منها أن تنضم إلى تحالفات تضر بمصلحتها الوطنية والقومية وهو ما يتعارض مع ثوابتها ومبادئها، ويتعارض مع مبادىء القانون الدولي والشرعية الدولية، بل حاول البعض عزلها، ولكن الأحداث أثبتت أن الرؤية السورية لقضايا المنطقة كانت صحيحة وأن السيد الرئيس بشار الأسد قاد سورية إلى شاطىء الآمان وجنبها الكثير من المشكلات مبدياً استعداده للحوار مع الجميع بما يخدم مصالحنا الوطنية ويؤدي إلى الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأكد ساعاتي أن سورية كانت صمام الأمان للحيلولة دون اشتعال المنطقة، ومارست ضبط النفس والتعقل إزاء الكثير من التهم التي وجهت إليها وثبت الآن أن الموقف السوري بقيادة السيد الرئيس  بشارالأسد انطلق من باب الحرص على المنطقة وإخماد نقاط التوتر والحيلولة دون حدوث التوترات، لقد عملت سورية أكثر من أي وقت مضى من أجل إجهاض سياسات المحاور والاستهداف والعزل لما لها من آثار سلبية تنعكس على دول المنطقة والعالم .

وأوضح ساعاتي أمام أعضاء الوفد الأمريكي  الدور الكبير الذي قامت وتقوم به سورية على صعيد تطويق الخلافات العربية ـ العربية من جهة والعربية ـ الأجنبية من جهة ثانية، محدداً أسباب التوتر في المنطقة والمتمثلة بالاحتلال الأمريكي للعراق وتعنت إسرائيل وعدم رغبتها في تحقيق السلام العادل والشامل.

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي أكد رئيس الاتحاد أن سورية تعيش في ظل وحدة وطنية متماسكة ساهمت في عدم السماح للمؤثرات الخارجية من ممارسة دور سلبي يهدد الوحدة واللحمة الوطنتين. ولفت ساعاتي إلى الدور الذي يقوم به الاتحاد الوطني لطلبة سورية على صعيد رعاية مصالح طلبة سورية وشبابها، الشريحة الأكبر والأهم، وتلبية طموحاتها في تأمين الفرص التعليمية المجانية لهم من خلال التعليم العام أو إيفادهم إلى الدول التي تتعاون مع سورية في هذا المجال. وأشار ساعاتي إلى التطور الكبير الذي نال قطاع التعليم العالي مثل افتتاح الجامعات الخاصة وتوسيع التعليم العام عموديا وأفقيا وافتتاح أنماط تعليمية جديدة (المفتوح، الموازي، الخاص، الافتراضي) وافتتاح اختصاصات تعليمية تتناسب مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته. 

وأبدى ساعاتي الرغبة في تعزيز علاقات التعاون على  الصعد كافة  لاسيما في مجال التعليم العالي والمتوسط وتبادل الخبرات مع الهيئات والمنظمات الطلابية والاستفادة من تجربة وخبرة الاتحاد الوطني لطلبة سورية في مجال العمل الطلابي الاتحادي والعمل التطوعي الذي تبنى الاتحاد مفهومه ويعمل على تكريسه من خلال جملة من النشاطات قام بها العام الماضي ( المخيم التطوعي الجوال) وهو في طورالتحضير لمخيمات تطوعية أخرى خلال هذا الصيف.

وأجاب رئيس الاتحاد عن أسئلة أعضاء الوفد التي تركزت حول دور الاتحاد في تطوير التعليم العالي ورعاية مصالح الطلبة من خلال تمثيلهم في المجالس الجامعية.

وأوضح ساعاتي لأعضاء الوفد أن قضايا الطلبة في سورية تحظى بالأولية دائما، وتلبى رغباتهم وطموحاتهم بشكل يتناسب مع احتياجات الوطن وفرص العمل المتوافرة.

من جانبه أشار رئيس الوفد سوليفان أستاذ العلوم السياسية في جامعة نورث ايسترن, ومدير العلاقات الدولية في معهد الشرق الأوسط  أهمية تطوير العلاقات بين المنظمات الطلابية وتعزيز التعاون المشترك، منوهاً بالدور الذي يقوم به الاتحاد الوطني لطلبة سورية تجاه القضايا التعليمية والدفاع عن مصالح الطلبة لا سيما أن الاتحاد يمثل كل الانتماءات السياسية في سورية.

 

الغد – موقع nuss



اكتب تعليقك على الموضوع

اسمك:

بريدك الإلكتروني:

تعليقك:


صفحة للطباعة

للأعلى




This website is Being Maintaind by Eng. Raied Issa     All rights reserved © NUSS