النشرة البريدية
البريد الإكتروني

خيار التسجيل



001.jpg

191 اجمالي الصور
0 جديد الصور

[ مكتبة الصور ]

تم استعراض
1931463
صفحة منذ 10/نيسان/2007


 



تحقيقات طلابية

;--


  ها هي ذي جامعة الفرات، بعد سنوات ثلاث من النماء والتطور، تقف على قدميها، صرحاً حضارياً شامخاً، يشهد على عملية التطوير والتحديث، التي يمر بها قطرنا العربي السوري، وهي تشهد أيضاً على عطاء متميز، أضيف إلى سفر العطاءات التي كرم بها القائد أبناء وطنه، وكان لأبناء المنطقة الشرقية حظ كبير من هذا الكرم والعطاء.

وللوقوف عند أبرز المحطات التي رافقت مرحلة الإحداث، كان لنا هذا اللقاء مع الأستاذ الدكتور عبود الصالح رئيس جامعة الفرات، الذي أشرف وتابع ميدانياً مراحل العمل منذ اليوم الأول لولادة هذه الجامعة، وحتى وصولها إلى هذا المستوى المتميز من الأداء والسمعة العلمية في فترة زمنية قياسية. ‏

ماذا تحدثنا عن جامعة الفرات منذ إحداثها إلى هذه الساعة؟ ‏

• • كلنا على يقين، أن جامعة الفرات ما كان لها أن ترى النور، لولا توجيه كريم من قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، ففكرة إحداث جامعة الفرات لم تكن جديدة، وقد طرحت هذه الفكرة منذ بضعة عقود، وكانت هناك مجموعة من الظروف الموضوعية تحول دون إحداثها إلى أن تم التأكد من إمكانية نجاح هذه التجربة وتوفر الشروط اللازمة للنهوض بها، فجاء القانون رقم 33 لعام 2006 الذي أصدره السيد الرئيس والقاضي بافتتاح جامعة الفرات، بعد أن تم استشراف الوضع في المنطقة الشرقية وتبين حاجة هذه المنطقة إلى جامعة تؤمن الكوادر البشرية اللازمة لعملية التطور والنماء لهذه المنطقة. ‏

ما هي أهم الملامح التي تتسم بها جامعة الفرات؟ ‏

• • جامعة الفرات لها طابع خاص، وربما يختلف عن بقية جامعات القطر، فلقد أحدثت بعد صبر طويل، وهكذا أصبحت الجامعة جزءاً رئيسياً من نسيج المجتمع وثقافته، وأصبح الكادح والمثقف سواء بسواء يتحدثان عن هذه الجامعة وعن كلياتها وعن أحداثها اليومية، وكأنها الابن العزيز لكل مواطن، وضعها في أولويات اهتماماته الحياتية، ويكاد لا يخلو مجتمع أو ندوة أو لقاء جماهيري من الحديث عن هذه الجامعة وسرعة تطورها. ‏

والجامعة إنما أحدثت لتلبي الحاجات الخاصة للمنطقة والمتعلقة بتنميتها وسوق عملها، ونحن حريصون على إحداث الكليات المناسبة التي تؤمن مخرجاتها التعليمية حاجات المنطقة ذات الصلة الوثيقة بعملية التنمية. ‏

ماذا عن أوضاع الطلاب في الجامعة: أعدادهم ونسبة الطلبة من بقية المحافظات؟ ‏

• • الجامعة لأبناء القطر عامة، مثلها في ذلك مثل الجامعات السورية الأخرى، والقبول الجامعي فيها يخضع للقواعد العامة للقبول في الجامعات السورية، ويعيش الطلاب هنا حياة اجتماعية يخيم عليها التفاعل الإيجابي، فالكل سواسية أمام اللوائح الجامعية، والكل سواسية في الحصول على الخدمات والتسهيلات التي تمنحها الجامعة لأبنائها الطلبة، سواء في السكن الجامعي أو الجوائز التشجيعية أو ما سوى ذلك. ‏

وقد بلغ مجموع أعداد الطلاب في العام 2008/2009 حوالي 28000 طالباً. ‏

 

ما هو وضع البنى التحتية في الجامعة من حيث المقرات الدائمة للكليات وما هو مستوى إنجازها؟ ‏

• • بما أن توطين المباني الجامعية هو الخطوة الأهم في الوقت الحالي فقد تم تخصيص جامعة الفرات بأرض مساحتها (3370 دونماً) في الجهة الجنوبية الشرقية لمحافظة دير الزور (على طريق دمشق) حيث قام السيد الرئيس بوضع حجر الأساس لأول مشروعين حيويين (كليتا الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم)، بالإضافة إلى بناء كلية الهندسة الزراعية الذي كان موجوداً قبل إحداث الجامعة، أما محافظة الحسكة فقد تم تخصيصها بمساحة قدرها (1500دونم) بالإضافة إلى (1200 دونماً) من نصيب محافظة الرقة، ويجري العمل الآن في مشروع بناء كليتي العلوم والآداب بالإضافة إلى مشروع بناء وحدتين سكنيتين، حيث بدأ العمل في مشروع كلية العلوم 19/7/2007 ومن المتوقع انتهاء العمل فيه بحلول 1/12/2010، ووصلت نسبة الإنجاز في هذا العام 49، أما كلية الآداب فقد بدئ العمل بالمشروع في 17/6/2007 ومن المتوقع انتهاء العمل فيه بحلول 1/7/2010، ونسبة انجاز العمل في 54, بالإضافة إلى مشروع الوحدتين السكنيتين الذي بدئ العمل به في 21/5/2008 ومن المتوقع الانتهاء منها بحلول 21/11/2009، أما نسب الإنجاز فهي 18. وحالياً تم الانتهاء من العمل في مبنى كلية الزراعة وتم استلامه واستثمار قسم منه، حيث من المقرر تخصيص القسم الآخر ليكون مقرا لكلية العمارة المزمع افتتاحها في العام 2010. ‏

وهنا أحب أن أشير إلى نقطة مهمة جداً وهي التوجيه الكريم الذي صدر عن السيد رئيس الجمهورية عند زيارته للمنطقة الشرقية، حيث وجه سيادته إلى ضرورة الإسراع وتأمين مستلزمات جامعة الفرات من حيث بناها التحتية وما سوى ذلك، والواقع أن إدارة الجامعة وطواقمها الهندسية والفنية تتابع وبشكل حثيث نسب إنجاز هذه البنى، وليس من باب الفخر أن أقول أن نسبة انجازنا للعام الفائت قد بلغت أكثر من 98 ونحن ماضون في المتابعة ونأمل أن تنجز هذه البنى في الموعد العقدي لها. ‏كما تم إنجاز البرامج الوظيفية لجميع الكليات، وتم إقرارها من قبل اللجنة المختصة في رئاسة مجلس الوزراء، بالإضافة إلى انجاز المخططات التنظيمية للجامعة في كل من دير الزور والحسكة والرقة وتم الإعلان عن استدراج عروض للحصول على أفضل التصاميم المعمارية لكليات الجامعة حيث سيليه إتمام الدراسات الهندسية ثم البدء بالأعمال التنفيذية. ‏

هل لكم أن تعطونا فكرة عن الكوادر البشرية العاملة في الجامعة من علمية وإدارية؟ ‏

• • في البداية عانينا كثيراً في تأمين الكادر البشري الإداري، ولقد تعاملت معنا السلطة التنفيذية في المحافظة بسخاء وفرزت لصالح الجامعة مجموعة من الإداريين والفنيين، بشكل مؤقت، ريثما يصدر الملاك العددي للجامعة، وعند صدوره، قمنا بإجراء عدد من المسابقات للعاملين من الفئة الثانية والفئة الأولى لرفد الجامعة وكلياتها بحاجتها من الإداريين. ‏

كما قامت الجامعة بإيفاد أكثر من 100 معيد للحصول على درجات علمية مؤهلة وهي بصدد إيفاد المزيد كل عام وخلال سنوات معدودة سوف يتوفر كادر تعليمي خاص بها وملبياً لاحتياجاتها التعليمية، وعلى سبيل الذكر لا الحصر نذكر الأرقام التالية التي تبين مدى التطور الذي لحق بالجامعة منذ تاريخ إنشائها: ‏

1- بلغت أعداد الطلاب لعام 2007 نحو /16250/ طالباً، وفي عام 2008 نحو /24400/ طالب،ليصل إلى /28000/ طالب في عام 2009 بين تعليم عام ومواز ومفتوح. ‏

2- بلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية 92 ‏

3- بلغ عدد المعيدين 176 ‏

4- بلغ عدد أعضاء الهيئة الفنية 25 ‏

5- بلغ عدد الإداريين في الجامعة وكلياتها 575 ‏

6- بلغ عدد طلاب الماجستير 70

7- بلغ عدد طلاب الدكتوراه 14

8- بلغ عدد الأبحاث العلمية 81

ما هو وضع التجهيزات المخبرية في كليات الجامعة التطبيقية؟ ‏

• • لم تبخل علينا وزارة التعليم العالي بالاعتمادات اللازمة لتجهيز الكليات ومخابرها، وقد وصلنا اليوم إلى مستوى مرض من حيث اكتمال تجهيز هذه المخابر والاطمئنان على قدرتها في تنفيذ الدروس العملية في الكليات التطبيقية على وجه الخصوص، أضف إلى ذلك أن كلياتنا بشكل عام قد تم تجهيزها بالوسائل التعليمية الحديثة المعتمدة على الحاسوب والانترنت وغيرها من وسائل التعليم الحديث، ومن المخابر الحديثة في الجامعة نذكر على سبيل المثال: ‏

- مخابر تقنيات التعليم في كليات التربية ‏

- مخبر اللغويات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ‏

- مخبر التشريح المرضي ومخابر المهارات في كلية الطب ‏

- مخبر الدراسات العليا في كلية العلوم- قسم الكيمياء ‏

- مخابر كلية الهندسة البتروكيميائية ‏

- مخابر كلية الهندسة المدنية بالرقة.... إلخ ‏

ماذا عن البحث العلمي في جامعة الفرات؟ ‏

• • البحث العلمي هدف غال نسعى جميعاً للوصول إليه، متمثلين في ذلك بتوجيه السيد الرئيس وحرصه على جعل جامعات القطر مراكز ليست علمية فحسب، وإنما منابع للعلم والتطوير والبحث العلمي، ومن خلال الهيئة العليا للبحث العلمي كانت لنا مساهمات وتصورات عن الآليات التي يمكن اعتمادها في الجامعات السورية لتطوير البحث العلمي وإخراجه إلى حيز الوجود. ‏

ونحن في جامعة الفرات ومن خلال مركز الأبحاث الزراعية كانت للأساتذة مساهمات ملموسة في هذا المجال، ويضيق بنا المقام هنا للحديث بشكل مفصل عن الأبحاث التي يتم انجازها في هذا المركز، ولكني بشكل عام استطيع أن أقول:اننا في بداية الطريق الصحيح وسوف تشهد السنوات المقبلة المزيد من تطوير هذا المسار والخروج بأبحاث تحل مسائل معينة تتعلق بتنمية المنطقة وإيجاد الحلول لبعض مشكلاتها. ‏وتعقد الجامعة بين الحين والآخر الندوات واللقاءات العلمية التي توفر فرصة لتبادل الأفكار العلمية وقدح زناد الذهن العلمي، لذا فهي تركز على هذا الجانب وتحث أساتذتها وكوادرها التعليمية على المزيد من هذه الندوات، ومن أهم الندوات التي عقدتها الجامعة ندوة (تنمية المنطقة الشرقية ودور جامعة الفرات فيها) حيث اعتمدت توصياتها كدليل عمل للأبحاث العلمية بالإضافة إلى ذلك فقد تم إطلاق مجلة جامعة الفرات للأبحاث العلمية كما تم إحداث مديرية للكتب والمطبوعات لتلبية حاجة الطلاب من الكتب العلمية الخاصة بجامعة الفرات. ‏

هل حقق التعليم في جامعة الفرات شعار ربط الجامعة بالمجتمع؟ ‏

• • نحن منذ البداية تمثلنا شعار ربط الجامعة بالمجتمع، ومن أجل ذلك وضعنا الآليات والمنهجيات المناسبة لتحقيق هذا الهدف، وطالبنا لا يعيش في برج عاجي، بل هو ابن هذا المجتمع يهتم بشؤونه ويهتم أيضاً بالشأن العام الوطني والقومي وينهل العلم بيد ويزود عن مجتمعه ووطنه باليد الأخرى، فنحن حريصون على تأهيل طالبنا علمياً حرصنا على تأهيله وطنياً وقومياً وبما يتماشى مع أهداف وتوجيهات قائدنا. وانطلاقاً من هذا المفهوم فقد اتخذت الجامعة الإجراءات والآليات التي من شأنها ترجمة هذا الشعار إلى ميدان عمل وأبرمت عدة اتفاقيات محلية نذكر منها: ‏

- وزارة الصحة لتدريب طلبة كلية الطب في مشافي مدينة دير الزور. ‏

- وزارة النفط لتدريب طلاب الهندسة البتروكيميائية في الحقول النفطية والمعامل التابعة لها. ‏

أما من حيث انعكاسات إحداث هذه الجامعة على مستوى الحياة الاجتماعية في المنطقة الشرقية، فكلنا يعلم أن المستوى الاقتصادي والمعيشي لسكان المنطقة هو المستوى المتوسط، وجاءت الجامعة لتزيل الكثير من الأعباء المالية على الأسر فيما يتعلق بمتابعة أبنائها لتعليمهم العالي، حيث وفر وجود الجامعة المال الذي كان مرصوداً لتعليم الأبناء في حال توفره أو الذي لم يكن موجوداً في الأصل وحال دون تعليم الأبناء، أي أن الجامعة باختصار قد وفرت فرص التعليم للطبقات الفقيرة التي حالت أحوالها المادية دون تعليم أبنائها تعليماً عالياً. ‏

أما من الناحية الاجتماعية، فمن بدهيات الأمور أن للجامعة دوراً كبيراً في ترقية الفكر الاجتماعي والقضاء على الموروث المتخلف، وجاءت الجامعة هنا لتحقق هذين الهدفين، أي ترقية الفكر وتخفيف آثار التخلف الاجتماعي في المنطقة. ‏

ماذا عن علاقة الجامعة مع الجامعات والهيئات العربية والدولية؟ ‏

• • تحرص الجامعة على خلق شبكة من العلاقات العلمية التبادلية مع الجامعات والهيئات المحلية والدولية، يتم بموجبها تبادل الخبرات والأساتذة والطلاب والاطلاع على خبرات الجامعات الأخرى والاستفادة منها وتطبيق النجاحات التي حققتها جامعات لها ظروفنا الاجتماعية والاقتصادية نفسها، أي أننا باختصار غير متقوقعين ونرحب بكل خبرة أو فكرة متنورة من شأنها أن تدفع بجامعتنا قدماً إلى الأمام. ‏

وخلال السنوات الماضية قامت الجامعة بإبرام عدد من الاتفاقيات العلمية نذكر منها: ‏

- اتفاقية جامعة الفرات مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية ‏

- اتفاقية جامعة الفرات مع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية. ‏

- اتفاقية جامعة الفرات مع المركز الدولي للأبحاث الزراعية (إيكاردا). ‏

- اتفاقية جامعة الفرات مع المركز العربي (اكساد). ‏

- اتفاقية جامعة الفرات مع جامعة يورك البريطانية. ‏

ما هي تصوراتكم عن مستقبل الجامعة وما هي الكليات الجديدة للعام الدراسي المقبل؟ ‏

• • الجامعة في نماء مستمر، وفي كل عام تتم مراجعة دقيقة لأداء الكليات ومخارجها التعليمية ومستوى جودة تعليمها، ونحن واثقون أننا وبزمن قياسي قصير سوف نرقى بصورة هذه الجامعة إلى المستوى العلمي الذي يضاهي الجامعات العريقة، من حيث جودة المخرج التعليمي وكفاءة الأستاذ الجامعي وكفاية المنهج التعليمي وحداثته، كما أننا لا نقف في المكان، وإنما نجري دراسات جدوى على نحو مستمر لإحداث اختصاصات جديدة سواء على مستوى الدرجة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا، ونطمح أن نصل عما قريب إلى وضع مرض فيما يتعلق بهاتين النقطتين أي جودة التعليم وكليات جديدة حديثة ذات صلة وثيقة بعملية التنمية في المنطقة الشرقية. ‏



اكتب تعليقك على الموضوع

اسمك:

بريدك الإلكتروني:

تعليقك:


صفحة للطباعة

للأعلى




This website is Being Maintaind by Eng. Raied Issa     All rights reserved © NUSS