في مراكز التعليم المفتوح سواء كانت للتسجيل على المفاضلة أو لتسجيل الطلاب القدامى يدفع المتقدم مبلغ مئة ليرة سورية لشراء الطوابع من أكشاك الاتحاد الوطني لطلبة سورية فيأخذ الطالب استمارة للتسجيل مع مغلف ورقي يكتشف عند وصوله إلى مركز التسجيل الالكتروني أنه ليس بحاجة له وأن كل ما هو بحاجة إليه في ذلك المركز هو الطوابع التي تبلغ قيمتها أربعين ليرة فقط أما باقي الأوراق فسيقول الموظفون في المركز «إنها لك ولا حاجة لنا بها». وهنا يسأل الطلاب عن الحاجة لدفع مئة ليرة سورية مادامت الحاجة هي للطوابع فقط إذ إن التسجيل الكتروني.
التسجيل الالكتروني
نظام التعليم المفتوح يمكّن الطلاب القدامى من التسجيل الالكتروني وبعد أن يقوم الطالب بإتمام الإجراءات يجب عليه طبع الاستمارة وإلصاق الطوابع القانونية وتوقيعها ثم إرسالها إلى التعليم المفتوح مع البطاقة الجامعية ووصل المصرف وآخر وصل تسجيل وبيان الإعاقة أو النقابة للمستفيدين وظرف يكتب عليه (اسم الطالب ورقمه واختصاصه) على العنوان: دمشق- مزة- التعليم المفتوح ص.ب 35063 وخلال مدة أقصاها أسبوع من تاريخ إرسال إشعار الدفع.
وهنا يسأل وائل وهو طالب في قسم الدراسات القانونية عن مصير الأوراق التي سيرسلها الطالب بريدياً إلى مركز التعليم المفتوح ومن سيعيدها إليه خاصة أن تلك الأوراق سيحتاجها الطالب أثناء توجهه لحضور المحاضرات وعلى نفقة من ستعاد تلك الأوراق إليه في حال قررت إدارة التعليم المفتوح إعادتها إلى الطالب بريدياً كما أرسلها لهم وخاصة أن مثل هذا التسجيل سيريح الطالب كثيراً من الازدحام في مراكز التسجيل.
ماراثون التسجيل
في دمشق يسجل الطلاب القدامى في مركز التسجيل في معهد إعداد المدرسين في منطقة المزة حيث يأخذ الطالب رقماً بدوره ليقوم بعدها بالاصطفاف في طابور طويل للتسجيل.
ويقول وائل ومن خلال خبرة تسجيله في السنوات السابقة: في الطابور يحتاج التسجيل إلى وقت طويل خاصة مع وجود عدد كبير من الطلاب وعدد لا يتناسب معهم من الموظفين ما يضطر الكثير من الطلاب إلى الحضور منذ ساعات الصباح الأولى أمام أبواب المركز أملاً في الحصول على دور متقدم في التسجيل وخاصة أن كثيراً من الموظفين لا يبدؤون العمل قبل الساعة الثامنة والنصف.
ولا ينتهي التعب هنا فعلى الطالب بعد أن يتم المرحلة الأولى من التسجيل أن يتوجه إلى أحد فروع البنك العقاري المخصصة لدفع رسوم فرع محدد من أقسام التعليم المفتوح بحيث لا يستطيع التوجه إلى أي فرع لدفع النقود وإجباره على التوجه إلى الفرع المحدد ليقف وقتها في طابور طويل أمام كوة الدفع ويحصل على إشعار بأنه دفع ما يترتب عليه من نقود.
وحتى الآن لم تنته القضية بعد فعلى الطالب بعد حصوله على الإشعار بالدفع العودة مرة أخرى إلى مركز التسجيل لتسليم الإشعار وختم بطاقته الجامعية وختم وصل التسجيل ومرة أخرى عليه الانتظام في صف طويل وإذا لم ينته النهار قبل أن يتم الطالب كل هذه الخطوات فإن عليه التوجه إلى مركز تسليم الكتب ليحصل على الكتب.
ويتمنى وائل أن تقوم إدارة التعليم المفتوح بالسماح للطلاب الدفع في مركز التسجيل ذاته حتى يوفر عليهم الكثير من الوقت وخاصة أن التجربة التي نفذتها الإدارة قبل عدة سنوات في هذا المجال نالت رضا الطلاب ووفرت عليهم الجهد والوقت.
قبل بدء التسجيل خلال الأيام الماضية وحتى لا تتكرر مشاهد الأعوام الماضية لابد من القائمين على التعليم المفتوح تلافي كافة الأخطاء ووضع كافة القدرات لتمكين الطلاب من التسجيل بشكل مريح وخلال يوم واحد فقط وخاصة أن الكثير منهم قادمون من محافظات أخرى ولا يمتلكون مكاناً للإقامة في دمشق ما يزيد من الأعباء المالية عليهم بشكل كبير.
الوطن – موقع nuss